إظهار الرسائل ذات التسميات الجغرافية البشرية. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الجغرافية البشرية. إظهار كافة الرسائل
تنتمي خريطة شيشاوة إلى الهضاب الداخلية ضمن المسيطا الغربية (هضاب وسهول
وأحواض المغرب الاطلنتي). وتضم جزءا من الجبيلات وتلال الميسات، خصوصا في الشمال
والشمال الشرقي. وتقع هذه الخريطة بين خطي طول 30°8 و°9، وبين خطي عرض 30°31 و°32.
يحدها من الشمال الجبيلات وتلال الميسات، ومن الشرق والجنوب سهل الحوز، ومن الغرب
هضاب الشياضمة وامتداد تلال الميسات. يضم هذا المجال وحدة هضبية وجبال الجبيلات
الوسطى إضافة إلى تلال الميسات. ويصل الارتفاع المطلق بالخريطة إلى 661م (خ ط174,5،
خ ع158,6كلم ) بدراع الطويل. والارتفاع الأدنى إلى 225م (خ ط182,1، خ ع 147,9كلم).
بالنسبة للجبيلات فتضم جبال وتلال متناثرة، والتي تتواجد بالشمال والشمال
الشرقي وبمحاذاة تلال الميسا ت (الشمال الغربي)، هذه الوحدة تميزها مجموعة من
القمم البارزة، من بينها جبل ايغود، ويمكن دراسته على الشكل التالي:
يقع هذا الجبل عند خط طول 172
كلم وخط عرض 148,5 كلم، وهو عبارة عن
قمة نقطية، يصل ارتفاعه المطلق إلى 592م. له سفحان متظاهران يمكن دراستهما على
الشكل التالي:
ü
سفح ذو نظرة شرقية يصل مداه 355م، بنسبة انحدار تصل الى
50,71%، وهو ذو انحدار منتظم.
ü
سفح ذو نظرة شمالية غربية يبلغ مداه 325م، ونسبة انحداره
65%، وهو أيضا منتظم. وبالتالي فهذا الجبل يتميز بسفوح طويلة ويغلب عليها طابع
الانتظام.
هذه الوحدة تتميز بتقطع
شديد بسبب الشبكة الهيدروغرافية الكثيفة، مما يدل على أن هذا المجال يعرف تعرية
مهمة، علما ان هذه الوحدة (الجبيلات) تضم صخورا تنتمي للقاعدة القديمة وصخورا
متحولة أهمها الشيست.
أما بالنسبة للوحدة الهضبية فهي كذلك متقطعة، يصل ارتفاعها المطلق إلى 661م
(خ ط 174,5كلم، خ ع 158,6كلم)، وارتفاعها الادنى225م (خ ط182,1 كلم، خ ع147,9
كلم). وهي ذات اتجاه عام من الجنوب إلى الشمال. أما هضاب الميسات فتتجه من الشرق إلى
الغرب. والتي تتميز هي الأخرى بالتقطع، حيث تطبعها شبكة هيدروغرافية موسمية كثيفة.
وبالتالي فهذا الوسط يتعرض لتعرية مهمة خصوصا وانه يضم صخارة كاربوناتية أساسها
الجبس. ونظرا لكثافة المسيلات وتواجد الصخور الكلسية فان الفرشة المائية متوفرة
لكنه تتأثر بالملوحة الناتجة عن الجبس.
وفيما يتعلق بالموارد المائية، فان المجال يتوفر أودية ومسيلات مهمة، حيث
يجري واد تانسيفت، وهو دائم الجريان ، هذا الواد ينطلق من الشرق في اتجاه الغرب، يصل
طوله في هذا المجال حوالي 76كلم ويرسم منعطفات طليقة، كما يصل تعمقه إلى 65 م قرب
"كدية بردز" ( خ ط167كلم، خ ع136كلم)، ويتسع قعره إلى حوالي 400م. وله
سفحان يمكن دراستهما على الشكل التالي:
-
سفح ذو نظرة شمالية يصل مداه 65 مترا، بنسبة انحدار تصل إلى
2,1%، وهو محدب.
-
سفح ذو نظرة جنوبية يبلغ مداه 100م، ونسبة انحداره 7,14%
وهو أيضا محدب. وبالتالي فسفح الواد غير متماثلين لا من حيث الطول أو نسبة الانحدار.
ولكثافة المسيلات فالسطوح
الهضبية والتلال وكذا القمم الجبلية تتعرض لتعرية مهمة، والناتجة عن دينامية السيل
و الدينامية النهرية. معظم هذه المسيلات ترفد واد تانسيفت مم يزيد من ميزانيته
المائية. والظاهر أن الآبار
تنتشر بشكل لافت خصوصا في الشمال الشرقي للخريطة وعلى طول واد تانسيفت مما يدل على
توفر فرشة مائية غنية والمتمثلة أساسا في فرشة البحيرة( جماعة راس العين) ونظرا
لانتماء المجال إلى منطقة شبه جافة فهذه الفرشة تتعرض لتبخر مهم. وهذا يحيل كذلك
على نفاذية الصخور الكلسية المشكلة لهذه السطوح. في حين نجد أبارا قليلة بمنطقة
الميسات، والتي تعاني من ضعف الفرشة المائية وعمقها المهم إضافة إلى الملوحة
الناتجة عن الصخور الجبسية. والملاحظ أن معظم الآبار تتواجد بالقرب من التجمعات
السكانية، ادن فهي موجهة للاستعمال المنزلي وتورد المواشي إضافة إلى بعض المغروسات
ذات الاستهلاك المحلي. لكن مع تطور تقنيات الري في الوقت الحالي فقد لجا العديد من
الملاك إلى تجهيز ضيعاتهم بالسقي العصري والمتمثل في الري بالتقطير وأصبحت منتجاتهم
الفلاحية موجهة للتسويق.
وفيما يخص الغطاء النباتي ، فهو شبه منعدم إلا بعض الأدغال المتناثرة في
المجال، بالمقابل هناك بعض المغروسات المتواجدة بالخصوص قرب الأودية ( تانسيفت،
شيشاوة...)، لكن يبق استغلالا ضعيفا. ويمكن إرجاع هذا إلى العامل المناخي حيث
يتواجد هذا الوسط ضمن المجالات شبه الجافة والتي تعاني من التبخر المهم.
إن توفر فرشة مائية مهمة وقريبة من السطح، يستدعي استغلالها في السقي
العصري لإقامة فلاحة عصرية وتسويقية تعود بالنفع على المنطقة من حيث توفير فرص
الشغل ومن حيث تنظيم المجال، وكذا تزويد المراكز والتجمعات السكانية بالماء
الشروب. إلا أن هذا المجال يعرف تناقضات كبيرة ، فهناك مجاري مائية مهمة نالا أن الآبار
تتركز في مجالات دون أخرى، وخصوصا قرب مدينة شيشاوة حيث ضعف استغلال الفرشة المائية
أو انه غير متوفرة. ولهذا فالمنطقة حاليا تواجه خصاصا في الموارد المائية وكذا
تردي جودتها.وبالتالي تطرح العديد من التساؤلات: لماذا لا تستغل فرشة البحيرة
بالشكل المطلوب علما أن المنطقة تتوفر على أراضي شاسعة؟والى أي حد ساهمت الصخارة
في إغناء الفرشة المائية؟ أم كان لها تأثير قوي على جودتها؟.
تعتبر منطقة بزو كمجال اتصال بين الأطلس المتوسط الهضبي وسهل تادلا(جزء
منه) وهضبة الفوسفاط. وتقع الخريطة بين خطي طول °7 و'15°7 وخطي عرض °32 و'15°32.
يحدها من الشمال سهل تادلا وهضبة الفوسفاط، ومن الشرق الأطلس المتوسط الهضبي، ومن
الجنوب الجبيلات والحوز، ومن الغرب هضبة الفوسفاط ومرتفعات الرحامنة. وتضم وحدة
هضبية تنتمي للأطلس المتوسط الهضبي(الغربي)، ووحدة سهلية تنتمي إلى سهل تادلا.
ويصل الارتفاع المطلق بالخريطة الى903م (خ ط345,5، خ ع 185كلم)، وأدنى ارتفاع يبلغ
333م (خ ط347,2، خ ع183,3كلم).وهي ذات اتجاه عام من الجنوب الشرقي نحو الشمال
الغربي.
وتتميز منطقة بزو بصخارة كلسية باليوفلافرانشية، وكذا توضعات نهرية نظرا لتوفر
أودية ومسيلات مهمة.
الوحدة الهضبية:
تشغل الجزء الجنوبي الشرقي من الخريطة،
وهي امتداد للأطلس المتوسط الهضبي. هذه الوحدة يطبعها التقطع؛حيث كثافة الشبكة
الهيدروغرافية. يصل بها الارتفاع المطلق إلى 903م (خ ط345,5،خ ع185كلم)، والارتفاع
الأدنى فيبلغ 377م (خ ط344,4، خ ع168,3 كلم)، بنسبة انحدار تصل إلى 50%. وهي ذات
اتجاه عام من الجنوب نحو الشمال.هذه الوحدة عملت المسيلات على تقطيعا إلى مجموعة
من المتون والتلال.
دراسة تل (خ ط343، خ ع167,9 كلم): يصل ارتفاعه الى533م،وهو
عبارة عن قمة نقطية، يتواجد قرب مدينة بزو وبجوار واد العبيد. ويتوفر على أربعة
سفوح، يمكن دراستها على الشكل الأتي:
ü
سفح ذو نظرة شمالية يصل مداه 150 مترا، بنسبة انحدار
تبلغ 30%، وهو منتظم.
ü
سفح ذو نظرة غربية يصل مداه إلى حوالي 100م، ونسبة
انحداره28%، وهو منتظم.
ü
سفح ذو نظرة جنوبية- شرقية يبلغ مداه 110م، ونسبة
انحداره 22%، ويتميز بانحدار منتظم.
ü
سفح ذو نظرة شرقية يبلغ مداه حوالي 140م، بنسبة انحدار
تصل الى20%، وهو أيضا منتظم.
وبالتالي فهذه السفوح غير متماثلة لا من حيث الطول أو
نسبة الانحدار، لكن تتميز بالانتظام على العموم.
دراسة متن (خ ط346,4، خ ع159كلم) قرب فم "ازرزكة": يمكن
دراسته من خلال سفوحه الثلاثة حيث نجد:
ü
سفح ذو نظرة شمالية غربية يبلغ مداه90مترا، بنسبة انحدار
تصل إلى 25%، وهو منتظم.
ü
سفح ذو نظرة جنوبية غربية يصل مداه 90مترا، ونسبة
انحداره 60%، وهو مقعر.
ü
سفح ذو نظرة جنوبية يبلغ مداه 90مترا، وبسبة انحداره
60%،وهو أيضا مقعر.
وبالتالي فهذه السفوح ذات انحدارات
قوية، ومختلفة من حيث طابع الانحدار.
وعلى العموم تتميز هذه الوحدة بسفوح طويلة وقوية الانحدار، والتي تحد من
استغلالها من طرف الساكنة خصوصا وأنها تتواجد في مجال شبه جاف. كما تتميز دينامية
جريان وسيل مهمتين، مما يساهم في تعرية السطح ونقل المواد إلى المجالات المنخفضة
(سهل تادلا).وبتوفر المنطقة على صخور كلسية نافذة تجعل منها خزانا للمياه،
وبالتالي توفر جريان باطني مهم(الكارست) وفرشة غنية.
الوحدة السهلية:
تعتبر كامتداد لسهل تادلا وسهل قدم الجبل،فسهل تادلا مجال شاسع وغني بتربته
وأهمية فرشته المائية. ويصل الارتفاع المطلق بهذه الوحدة إلى 510م (خ ط 336، خ
ع161 كلم)قرب شعبة "مونترار".في حين يبلغ ارتفاعها الأدنى إلى 333م (خ ط
347,2 وخ ع 183,3 كلم). وهي ذات اتجاه عام من الجنوب الشرقي نحو الشمال الغربي.
هذا السهل يتوفر على تربة غنية، كونه يستقبل مواد منقولة من مرتفعات الأطلس
المتوسط المجاورة (عاليته) وذلك بفعل الجريان النهري هذه المميزات تجعل منه مجالا
قابلا للاستغلال وبشكل مكثف، والذي أصبح حاليا أول السهول في المغرب من حيث
الاستغلال ومن حيث إنتاج المواد الفلاحية.
تتميز منطقة بزو بتوفرها على موارد مائية مهمة والممثلة في الأودية والفرشة
الباطنية، والتي يتم استغلالها بواسطة الآبار. وبالتالي فالمجال يطبعه مناخ رطب
نسبيا خصوص في الأطلس المتوسط الهضبي، ومناخ شبه جاف بالمجالات المجاورة (منطقة
بزو). وكذا لكون الأطلس المتوسط يستقبل مؤثرات غربية رطبة؛ أي توفر تساقطات مهمة
سواء مطرية أو ثلجية، والتي سرعان ما تجري فوق السطح أو تتسرب عبر الصخور لتخرج
على شكل عيون. ومن أهم الأودية بالمنطقة نجد واد العبيد (رافد لواد أم الربيع)
وواد تساوت الذي ينطلق من الأطلس الكبير ليرفد هو الأخر واد أم الربيع.
الشبكة الهيدروغرافية:
تتوفر منطقة بزو على شبكة هيدروغرافية
كثيفة وهي في الغالب عبارة عن مسيلات موسمية باستثناء وادين مهمين هما: واد العبيد
وواد تساوت. هذين الأخيرين ينطلقان من عاليتين مختلفتين، ويعتبران من أهم روافد
واد أم الربيع. ويمكن دراستهما على الشكل التالي:
-
واد العبيد: يتجه من الشرق نحو الشمال الغربي، إذ ينطلق من الأطلس
المتوسط (جنوب افورير)، يتعمق داخل الهضاب بحوالي 330م قرب منطقة
"زيكور" (خ ط 347,9، خ ع 167 كلم)، ويرسم منعطفات حبيسة حيث يتميز
بالخوانق (خوانق واد العبيد). ويمكن دراسة سفوحه كالتالي:
·
سفح شمالي ذو نظرة جنوبية: يصل مداه إلى 260م ، ونسبة
انحداره 52%،وهو منتظم الانحدار.
·
سفح دو نظرة شمالية: مداه يصل إلى حوالي 330م، بنسبة
انحدار تبلغ 31,42%، وهو محدب. وبالتالي فهذا المجرى يتميز بسفوح وعرة ومتباينة من
حيث طولها.
ويتوفر هذا الأخير على قعر يتسع إلى حوالي 100م (داخل الهضاب)، ويبدأ في
الاتساع اكتر كلما اتجه نحو السافلة، حيث يصل إلى حوالي 140م عند دوار أولاد الرز
(خ ط183، خ ع347 كلم).
-
واد تساوت: يتواجد بالجزء الجنوبي الغربي من الخريطة، ويتجه من
الجنوب نحو الشمال الغربي،هذا الواد يرسم منعطفات طليقة ويتفرع إلى مجموعة من
المجاري ، والتي تجري في نفس الاتجاه، إضافة إلى ذلك تتشكل مجموعة من الضايات
الممتدة عند ضفافه. ويتعمق بحوالي 40م عند دوار الگراگرة ( خ ط 327,2، خ ع159,1
كلم)، ويتوفر على سفوح غير واضحة الانحدار. هذا الواد يأتي بواردات مائية مهمة،
كونه ينطلق من الأطلس الكبير الأوسط الكلسي (جبل مگون). وتنطلق منه مجموعة من
السواقي الموجهة بالخصوص للسقي ومن بينها: ساقية اليعقوبية، تاوزينت، تابوعسيت،
الفكرونية، المسعودية، شارليفة وساقية رگراگة...
وبالاضافة
إلى هذه المسيلات والأودية، هناك استغلال مهم للمياه الجوفية والمتمثل في الآبار، والتي تنتشر خاصة بشمال
الخريطة ( أولاد موسى وأولاد رگراگة). هذا الاستغلال المكثف يدل على توفر فرشة
مائية مهمة (فرشة رباعية)ن والتي تستفيد من المياه المتسربة والتي تأتي من العاليات المجاورة (الأطلس
المتوسط بالخصوص)، خاصة وان المنطقة تتوفر على صخور كلسية نافذة إضافة إلى
التوضعات الرباعية التي تتسرب عبرها المياه بسرعة.ومعظم هذه الآبار والسواقي موجهة
للسقي والاستغلال الفلاحي.
الغطاء النباتي:
يتميز
بالندرة في هذه المنطقة والمتمثلة أساسا في بعض الأدغال، أما المغروسات فهي متنوعة
وتتمثل بالخصوص في الزياتين، والتي تتركز قرب الأودية ( العبيد و تساوت) ومنطقة
بني عامر، والمنتشرة كذلك على طول السواقي. هذا إضافة إلى بعض الأشجار المتناثرة
داخل المنطقة كالنخيل والصبار مع تواجد بعض المراعي قرب الأودية. وتبقى المغروسات
والمزروعات هي المتوفرة والمرتبطة أساسا بالسواقي والآبار.
وفي الأخير
يمكن القول أن منطقة بزو تتميز بوفرة المياه سواء السطحية منها أو الباطنية، والتي
مكنت من استغلال المجال بشكل مكثف زراعيا
بالخصوص، حيث تم مد العديد من السواقي
وكذا حفر العديد من الآبار وذالك لإقامة زراعة مسقية متطورة وعصرية تتطلع
للتسويق وليست زراعة معاشية. هذا وتتوفر
المنطقة على تربة غنية وخصبة مصدرها العاليات المجاورة (الأطلس المتوسط) والتي تم
نقلها بفعل الأودية وترسبت في المجالات المنخفضة. لكن يكفي استغلال هذه الموارد
الهائلة بشكل معقلن وهادف يرمي إلى تنمية المنطقة وتثمين منتوجاتها المحلية،
باعتبارها كمحور وصل بين الشمال والجنوب.وفي هذا السياق تطرح عدة تساؤلات: إلى
أي حد تفاعلت الساكنة المحلية مع وفرة المياه؟ ولماذا لم يتم توسيع الاستغلال
الزراعي على المنطقة ككل؟ في حين انه ظل مسايرا للأودية فقط؟ وما هي الوسائل
والتدخلات الكفيلة لتنمية المنطقة في ظل توفر أهم عنصر وهو الماء؟
التحليل الطبيعي للخريطة الطبوغرافية - نمودج الخريطة الطبوغرافية لشيشاوة ذات مقياس 10000/1.
المجموعة 1 من بحوت في الجغرافية البشرية و الطبيعية
اعكاسات تلوث مياه واد اكاي على الإنسان والبيئة بمدينة صفرو
الدينامية الحضرية بالمجالات شبه الصحراوية حالة مدينة زاكورة
الدينامية الهيدروفلاحية وانكاساتها المجالية
تأتير مطرح المديونة على الموارد الطبيعة والبشرية
تدبير الموارد المائية بقطاع تساوت السفلى
تنمية القطاع الفلاحي بالمغرب اعتماداعلى برامج مخطط المغرب الأخضر
توظيف GPS و SIG في خرائطية شبكة النقل الحضري بمدينة فاس
المجموعة 1 من بحوت في الجغرافية البشرية و الطبيعية
خطة الدرس
مقدمةالمحور الأول: المنظومة الحضرية
1 - مفهوم المنظومة
2- المدينة منظومة حية
3- مكونات المنظومة الحضرية
أ-رأسمال
ب- أعمال
4-دينامية المنظومة الحضرية
1 - مفهوم المنظومة
المنظومة هي مركب يشمل عدد المكونات الخاصة و الفرعية التي يمكن تقسيمها إلى: منظومات أكثر تفرعا و تحيليلها تحليلا كليا لا يقبل التجزأ أو الفصل.
و تجدر الإشارة إلى أن المنظومة الرئيسية أكثر تفصيلا و ثابتة ، و الثبات يشمل المنظمة ككل، أما إذا كانت هناك متغيرات فهي ناتجة عن خصائص قابلة للتغيير و التعديل في المنظومة الرئيسية التي لها ارتباطات و ثيقة بين المنظومات الأخرى بواسطة إشكالية البيئة.
ecosystéme كما أن المنظومة البيئية أو الحيوية كتعريف لها يمكن أن يكون كالتالي:
هي مجموعة مركبة من عناصر مترابطة تؤتر التغيرات في أحد عناصرها إما بشكل مباشر أو غير مباشر و يعبر عنها بالماحية أو الوسط الطبيعي التي تشمل على منظومتين:
أولها الكائنات الحية، و الثانية البيئة الطبيعية و العناصر الأساسية المكونة لها هي
أ - المكونات الإحيائية و تضم الغلاف الجوي و الغلاف الصخري و الغلاف المائي
ب- المكونات ... و هي كائنات ذاتية التغذية تزود الكائنت الأخرى بالطاقة "النباتات"
- المستهلكات: هي كائنات غير ذاتية التغدية كالحيوانات العاشبة و الاحمة و الإنسان
- المحللات: كائنات تعتمد على الغير في التغدية كديدان الأرض التي تقوم بتصنيع البقايا العضوية، و تنقسم هذه المنظومة إلى قسمين: منظومة مغلقة، يتغير فيها فقط الكائن، و منظومة مفتوحة تشمل التغيير في المادة المكونة لها
2- المدينة منظومة حية
و يتجلى ذلك من خلال التراتب الهرمي، مثل تراتب العمارة إلى مجموعة من العمارات إلى حي إلى مجموعة من الأحياء لتكون لنا المدينة ثم إلى المجمعات الحضرية.
و لمعرفة مكونات المنظومة يجب البحث في منظوماتها الفرعية مثل الحاجة إلى وسيلة النقل السريع و مستخديميها، و بفضل هذه الوسيلة فإن ضواحي المدن تتطور بشكل جيد، و يتجلى ذلك من خلال النتائج المحصل عليها على المستوى الاقتصادي و الاجتماعي كالزيادة في التجهيزات الأساسية.
و هناك مجموعة من العلاقات المنظومية لتي لا يمكن التعبير عنها بطريقة وصفية تركيبية، بل تتطلب منا تحليلا دقيقا و مفصلا كما هو الشأن بالنسبة لمنظومة النقل
إن منظومة النقل تختلف من مجموعة إلى أخرى، أما الظروف الاقتصادية و السياسية فمنظومة النقل يمكن تعريفها انطلاقا من محتواها و من البيئة المحيطة بها
فالعنصر الأول:المحتوى نقصد به النقل
العنصر الثاني: نقصد به طبيعة التعامل و التبادل الذي يتم بينهو بين عناصر أخرى سوسيواقتصدية و سياسية و تقنية صعبة التحديد، هذه عناصر ثؤتر في النقل عن طريق توسع المجال الحضري و بالتالي تكوين المنظومة
* محتوى منظوم النقل: تتألق منظومة النقل من مجموعة وسائل هدفها الأساسي هو تحقيق حاجة التنقل و الاتصال بين أماكن جغرافية متباينة
جل هذه العناصر و الوسائل بمافيها الآلاتو البنية التحتية و غيرها، جعلتنا نقيل مصطلح منظومة النقل كوحدة متكاملة و كذلك كمقولة ائتلافية من عدة عناصر ووحدات صغرىسياسية كانت أو طاقية أو مجالة، و غايتها هي طي المسافة بين مكان البث و مكان الاستقبال في ظروف تضمن الجودة و السرعة.
و من تم كانت خاصيتها الأساسية ذو صبغة مجاللية و هنالك عناصر أخرى كالعلامات المراقبة و الخطوط السريعة، كلها محتويات جزئية تتفاعل لتحقيق المستوى الساسي و هو تأمين العلاقة الجغرافية المثلى.
* البيئة المحيطة بمنظومة النقل
نشاط النقل يجيب على متطلبات خارجية، نقل المسافرين و غيرها من الخدمات، بمعنةى أصح أن بيئة منظومة النقل ذات بعد اجتماعي بحيث يكون الطلب حسب الوتيرة الديمغرافية كما أن لها وظائف اقتصادية و سياسية
فحسب بعض الباحثين فإن منظومة النقل تتكون من شبكات تتميز كل واحدة منها بتقنيات استعمال معينة يمكن دراسة كل شبكة على حدى
بمعنى أن منظومة النقل أولا هي البنيات التحتية المختلفة، و ثانيا هي تعدد تقنيات النقل و ثالثا أهمية و حجم التنقلات ووظيفتها نقل من مناطق الفائض إلى مناطق الاستهلااك
إما إيديولوجيا فهي ترتبط بمستويات التراتب الحضري الذي يجب أن يلائم متطلبات هيكلة سوسيو اقتصادية للمجال وحسب المتطلبات الفعلية للتمنية الاقتصادية محليا و جهويا ووطنيا.
فالمنظومة الحيوية تهتم بالانسان بوصفه كائن حي و المنظومة الحضرية تهتم بالانسان بوصفه كائن ذو نشاط تحدده معطيات البيئة التي يعيش فيها
و نلخص ذلك إلى وجود منظومة مفتوحة في النشاط الاقتصادي و خاصة التجارة و الخدمات ، كما تعتمد على المنظومات الفرعية بعضها متحرك و متغير و تطوري (السكان-راس المال- السلع...(،و بعضها تابت مثل التنظيم المكاني في حدود المدينة و المنظومة الحضرية تعتبر منظومة حية نظرا لتأثرها بمعطيات البيئة، و تميز بالمرونة، حيث أنها تتكيف مع العوامل الجبرية البيئية، و هو ما يعبر عنه بالحتمية، و هو ما يؤثر في المنظزومة وفق النشط الانساني فالمنظومة الحضرية و البيئية: منظومتنا مركبتان و لايمكن الفصل بينهما فالبيئة هي موضع المدينة الذي هيئه الانسان، و هو الاسقاط البشري على المجال الطبيعي فهي من جهة مفعول به و من جهة أخرى فاعل مؤثر، و هذا التأثريات و التفاعلات يمكن أن تؤدي إلى نتائج سلبية كالثلوث و الإخلال بالمنظومة.
إن استغلال الانسان للأرض مرتبط بالجوانب الطبيعية: كالكثافة العالية للسكان في منطقة ما و تعدد الأنشطة الاقتصدية و غيرها، حيث تعتبر من ضمن المدخلات في هذه المنظومة و بالتالي ازدهار المدينة و نموها
3- مكونات المنظومة الحضرية
أ- الرأسمال:
يعتبر الرأسمال جوهر كل النشاطات الاقتصادية في العالم، و لبنته الأساسية في تشييد المباني السكنية و التجارية و الصناعية... لقيام الصناعة و ازدهار المدن و تقدمها، بإنشاء مشاريع تنموية ذات الأرباح الباهضة مستمدة دعمها من الدولة و البنك الدولي، بمعنى الوطني أو الأجنبي، و ذلك تجسيدا للمخطط الوطني للتنمية الحضرية.
ب- الأعمال:
إن هدف العمل بألساس هو التعرف على حاجيات السكان، و تحسين ظروف عيشهم، و تركيب خصائصها طبقا للعلاقة بين الرأسمال و السكان.
بحيث تسعى الادارة إلى خلق توازن دائم بين العمل و الرأسمال في كل القطاعات المهنية بدافع سياسي و اجتماعي، لتسهيل المقارنة بين مدينة و أخرى، و بين دولة و أخرى، ( و هذا المسار الوظيفي يطرح عدة مشاكل بالنسبة لعدة مدن أو دول في العالم، إذا ما تم الاعتماد عليه كركيزة أساسية لتركيب المدن و الدول)، و بالنظر إلى علاقات القوى الفاعلة و ديناميتها المهنية ديمغرافيا التي تربط بين السبب و النتيجة:
و يتجلى ذلك في ازدهار المدينة اقتصاديا و اجتماعيا، و العكس صحيح، الشيء الذي يؤدي إلى تنافسية مجالية في الدولة، و خلق صراعات اجتماعية و طبقية، و بالتالي فإن تطور المدينة يعتمد على نوى داخلية و خارجية:
- بالنسبة للقوى الداخلية: فهي تهم بالأساس كل الفئات الاجتماعية سواء الفقيرة منها أو الوسطى أو حتى البرجوازية، و ذلك حسب النظام السياسي لكل دولة.
هذا التمييز السوسيومجالي يؤدي لعدم التجانس في الحياة، على المستوى الاقتصادي و الاجتماعي، كما أن المبادرات الفردية لها دور أيضا في التنمية الحضرية، و فق قرارات سريعة التطبيق، و قد تكون متوفرة في بعض الأحيان كالهجرة العكسية كما أن هذه التأثيرات لها أبعاد مكالية و اجتنماعية على ساكنة المدينة.
- بالنسبة للقوى الخارجية: فتشمل الشركات المتعددة الجنسيات من خلال فرز إيديولوجياتها الاقتصادية على سكان الدولة، بدوافع إنشاء استثمارات اقتصادية، هدفها السيطرة و الهيمنة المجالية.
- تبعا لقرارات سياسية قد تكون وطنية أو خارجية المدى إيجابية أو سلبية التأثير، فالايجابية تتمثل في :
* ثروات الفاعلين المحليين في تحديد نمط المدينة و انعكاساتها على الساكمنة لخلق دينامية حضرية ودائمة و متطورة
و السلبية تتمثل في :
* القرارات الغير الصائبة المبينية على دراسات خاطئة، ثؤتر على التنمية الحضرية بالمدينة ، و على ساكنتها من جهة أخرى.
نستنتج مما سبق أن الٍاسمال و العمل هما وجهان لعملة واحدة، بتنمية حضرية مستدامة، نظرا لأهميتها في التنظيم المجالي، و غبراز الأنماط الحضرية، بالاضافة إلى مشاركتهما في اتخاد القرار السياسي ، الذي ينعكس سلبا في بعض الأحيان على سلوك الساكنة.
الدينامية الحضرية
الجغرافيا القول عنها والقول فيها المقومات الابستيمولوجية، محمد بلفقيه. يعتبر هذا الكتاب من أهم الكتب الجغرافيا التي يجب أن يتوفر عليها أي طالب جغرافي كيفما كان مستواه سواء طالب بالإجازة أو الماجستر أو الدكتوره أعتبر هذا الكتاب هو الأساس لتعرف معنى الجغرافيا وتاريخها ومجالات تخصصها و...
الجغرافيا القول عنها والقول فيها المقومات الابستيمولوجية pdf
بسم الله الرحمان الرحيم
مرحبا بكم اخواني أخواتي بمدونة مدون جغرافي اليوم سأقدم لكم موضوع مهم جدا بالنسبة لطلبة الجغرافيا المقبلين على بحث نيل الإجازة أو الدين يعملون عليه في هذه السنة... ، الموضوع عبارة عن مثال لبحث أنجزته السنة الفارطة لنيل الإجازة بعنوان الهيدرولوجيا في القرآن الكريم لن أقدم البحث كاملا فقط الجوانب المنهجية التي ستبني عليها بحثك أنا متأكد أن كل طالب ينجز بحثه الأن يبحث عن مجموعة من الأجوبة لتسائلاته الكثيرة حول هذه المنهجية ومنها ماذا أكتب في التقديم ؟ كيف ستكون بداية البحث ؟ والكثير من الأسئلة ليست أسئلة حول مضمون البحث بل بطريقة تقديمه بالتحديد ما يكتب في أول البحث وأخره لأن المعلومات موجودة بوفرة وكثرة .. لن أطيل عليكم
هذا المثال الذي سأقدمه من بحثي الخاص ومن مجهودي الخاص يمكنك تغير الكلمات المفتاحية للبحث ببحثك أي تنقل ما كتبت أنا وأعود بقولي أنا وتعدله وتطوره بما يخص موضوع بحثك
أول شئ يجب التطرق اليه في البحث هو تقديم عام، طبعا بعد الإهداء وكلمة الشكر. ثم بعد ذلك :
- مجال الدراسة
- أهمية الدراسة
- أسباب اختيارك للبحث
- إشكالية البحث
- فرضية البحث
- منهجية البحث
- أهداف البحث
- صعوبات البحث
- خطة البحث
تقديم عام ( مثال الهيدرولوجيا في القرآن الكريم )
الحمد لله الذي جعل من الماء كل شيء حي، فأجرى الأنهار، وملأ البحار، وساق السحاب بالماء فأحيى به البلاد والعباد. وصلى الله على سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين الذي بلغ عن ربه آيات هذا الكتاب المبين، الذي جمع علو السابقين واللاحقين عليه أفضل الصلاة وأتم السلام
أما بعد … .
لقد جعل الله سبحانه وتعالى في الماء حياة الأرض، وقد كان الماء قبل خلق السماوات والأرض حيث قال تعالى: (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) أليس هذا دافعا قويا أن ينظر الإنسان وبعناية جادة إلى هذا العنصر ودراسته دراسة مستفيضة؟
إن هذا الماء الذي هو أعظم سر من أسرار الوجود على هذه الأرض، فقد أكد الله تعالى هذه الحقيقة حيث قال : ( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) . ولقد عني القرآن بالماء عناية كبيرة حيث ذكر الماء في جميع صوره وأشكاله: من مطر وأنهار وعيون وبحار وسحاب وأودية، منبها كل إنسان وباحث في العلوم القرآنية والتفسير الموضوعي إلى الدراسة في هذا الكم من الآيات العظيمة وممعنا النظر في ألفاظها ومتدبرا في حكمها ومعانيها وذلك لأن هذا العنصر الذي لا غنى للكائنات الحية عنه ولا سيما الإنسان في جميع مجالاته الحياتية من زراعة وصناعة وتجارة وشرب وسقي فلا حياة له بلا ماء.
ولما كانت آيات الماء في القرآن الكريم متعددة الدلالات والمجالات وكأني بالقرآن يقول يا مؤمن انظر في نفسك وما حولك هل تجد من شيء إلا والماء أصله فتدبر:(أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) إذا فهي دعوة ربانية من خالق هذا الكون الذي هو كتاب الله المنظور والمفتوح حولنا في آفاقه الواسعة، كي نتدبر هذه الآيات الكونية ونتعرف على قدرة الله فيها وعظمة إعجاز خلقه، ودعوة أخرى من كتاب الله المقروء و المتلو نتدبر آياته و نغوص في أعماق بحار كلماته ومعانيها نستخرج منها لآلئها ودررها الإعجازية وحكمته القرآنية الربانية في آياته الكونية والتي منها الماء, هذا العنصر الذي أخذ لب العلماء لأثره في الكون والحياة.
فإن هذا الاهتمام القرآني بالماء دافع قوي جدا للتدبير ودراسة هذا الموضوع دراسة علمية تفسيرية مستفيضة، ولعل هذه الأمور الجليلة كفيلة بدفع الهمة للبحث حول هذا الموضوع الهام والحيوي في حياة الفرد والمجتمع، ولذا هو حديث الساعة في هذا الزمان.
==> في التقديم يجب على الباحث التعريف بالموضوع الذي سيبحث فيه تعريفا شاملا وأحاطة القارئ بكل جوانب هذا الموضوع وأهميته الهذف منه
مجال الدراسة
نقصد بمجال الدراسة ذلك المكان أو الفضاء الذي تأخذ فيه عينة الدراسة التي وقع عليها الاختيار للقيام بدراسة ما، فهو المكان الذي يقام فيه البحث الميداني.
وعلى هذا الأساس يعتبر مجال دراستي هو القرآن الكريم. الذي سنحاول من خلاله تحديد الإعجاز العلمي في الهيدرولوجيا.
==> مجال الدرسة يجب أن يكون المجال الذي ستعمل عليه في بحثك قد يكون منطقة معينة
أهمية الدراسة
ترجع أهمية بحث الهيدرولوجيا في القرآن الكريم من الواجهة العلمية إلى النهوض بالبحث العلمي، وسد الفراغ الذي تعاني منه الخزانة المغربية، إضافة إلى النقص الحاصل في مجال الجغرافية عامة و الجغرافية طبيعية خاصة، حيث أن هذا البحث يرتبط بظاهرة ذات أبعاد دينية واجتماعية واقتصادية، كما أن هذا الموضوع حري جدا بالدراسة العلمية الموضوعية الجادة، وذلك لكثير من الدواعي, والأسباب التي منها:
- الماء هو عصب الحياة للفرد و المجتمع, و موضوع عناية العالم بأسره. وأهميته في القرآن الكريم بلغت آيات الموضوع مئة و خمسة عشر منها مئة وثمانية وثلاثون آية تدل على علم الهيدرولوجيا الذي هو موضوع دراستنا.
- حداثة الموضوع فالموضوع جديد من حيث العناية بالماء من الناحية الهيدرولوجيا.
==> في هذه النقطة يجب أن تحيط القارئ بأهمية بحثك من كل الجوانب والنواحي أبسط أهميه تراها في موضوعك أكتبها لا تفلتها أبدا يمكنك الإستعانة بهذه الفقرة عن طريق تغيير الهيدرولوجيا في القرآن الكريم بعنوان بحثك وثم تسرد أهميته في نقط كما فعلت في موضوعي
أسباب اختيارك للبحث
الأسباب الذاتية
لقد كان اختياري لهذا الموضوع راجع بالأساس إلى الرغبة النفسية والذاتية وإلى مجموعة من التراكمات العلمية التي حاولة جاهدا بلورتها في هذا الموضوع المتواضع، بالإضافة إلى الأهمية القصوى التي يحتلها الماء على المستوى العالمي عامة والوطني خاصة، حيث أضحى هذا العنصر الشغل الشاغل لمجموع العالم وحديث كل المؤتمرات الدولية الكبرى ، حول كيفية المحافظة على الماء.
الأسباب الموضوعية:
إن اختيارني لهذا الموضوع راجع بالأساس إلى القيمة العلمية والمقررة في كافة مجالات الحياة، ومحاولة الغوص في البحث عن الماء في القرآن الكريم، وكذالك محاولة فهم علم الهيدرولوجيا من خلال القرآن الكريم وإعطاء صورة عني السبق القرآني في الاهتمام بعنصر الماء.
==> قمت بتقسيم هذه النقطة الى الأسباب الذاتية والموضوعية يمكنك كذلك تغيير بعض الكلمات وتطوير هذا النص ليتوافق مع موضوعك
إشكالية البحث
تعتبر مرحلة صياغة الإشكالية بمثابة العمود الفقري لأي بحث جغرافي ويتجلى ذالك من خلال مسألة الموضوع والإحاطة بجوانبه، و إخضاعه لتساؤل بغية إحداث قطيعة معرفية و إبستمولوجية مع الأفكار المسبقة والأحكام القبلية.
إن صياغة المشكلة في عبارات واضحة ومفهومة ومحددة يعبر عن مضمون المشكلة ومجالها، وتوجه الباحث إلى العناية المباشرة بمشكلته، وجمع المعلومات والبياناتا المتعلقة بها، وترشد الباحث إلى المصادر والمعلومات المتعلقة بمشكلته، التي تتطلب من الباحث اختيار الألفاظ والمصطلحات لعبارات المشكلة أو الأسئلة التي تطرحها للبحث بصورة تعبر عن مضمون المشكلة بدقة.
فهي تشكل مركز أو محور البحث الداخلي والفكرة الهاجس المسيرة للبحث والتي تشغل بال الباحث، وتعبر عن نفسها في عملية فكرية يطرح من خلالها الباحث الأسئلة على الظاهرة المدروسة، ونظرا لأهميتها في البحث العلمي، حاولة صياغة الإشكالية الآتية:
- هل كان للقرآن الكريم السبق في ذكر ما جاء به علم الهيدرولوجيا الحديث؟
- هل يوجد تكابق بين الماء في القرآن الكريم وعلم الهيدرولوجيا؟
فرضية البحث
الفرضية هي:" تخمين واستنتاج ذكي، يصوغه الباحث ويتبناه مؤقتا لشرح بعض ما يلاحظه من الظواهر و الحقائق، وليكون هذا كمرشد له في البحث والدراسة التي يقوم بها"
إن الفرضية تعتبر من بين الخطوات الأساسية المعتمدة في المناهج العلمية، وهي عبارة عن تخمينات أو توقعات واستنتاجات، يتبناها الباحث مؤقتا كحلول تفسير لمشكلة البحث فهي المتغيرات والعناصر المختلفة المكونة لهذه الظاهرة أو الظواهر المدروسة، وتعد كذالك جوابا مؤقتا عن مشكلة لم تنتهي دراستها بعد، يحاول فيها الباحث الربط بين موضوع البحث وأحد العوامل أو الأسباب المرتبطة به، بمعنى جواب احتمالي ومؤقت مشكوك فيه، تحتاج إلى اختبار لإثباتها، والشرط الأساسي في الفرضيات هو قابليتها للتصديق أو التكذيب. ويبقى المعيار في ذلك هو محك التجريب والاختبار، ولقد صغنا كجواب افتراضي عن الإشكالية التي انطلقنا منها الافتراضات التالية:
- ذكر القرآن الكريم لكل أنواع الهيدرولوجيا.
- وجود كل أساليب الجريان في القرآن.
- وجود كل أنواع أو تحركات المياه في القرآن الكريم.
منهجية البحث
يعتبر المنهج Méthode أذات أساسية في البحث العلمي في أي ميدان إذ بواسطته يتم حل القضايا ومشكلات الواقع.
وقد تم الاعتماد على المنهج الوصفي، ويرجع ذلك إلى ملائمته للدراسة الوصفية للماء في القرآن الكريم. ولأن هذا المنهج يصف الظواهر وصفا موضوعيا ، من خلال البيانات التي يتحصل عليها باستخدام أدوات وتقنيات البحث العلمي وبحيث أنه إذا كانت الأرقام تصور الواقع من منظور كمي، فإن المنهج الوصفي يعطي كيفية وجود هذا الواقع وبالتالي يعطي المعطيات الكيفية معنى قصد الفهم والتحليل والتفسير، كما أنه يوصف بكونه يهدف إلى وصف الإشكالية المدروسة.
أهداف البحث
قد أكون غير صادق إذا ادعيت أن للبحث أهدافا موضوعية صرفة، فللذات حضورها القوي في هذا العمل وذلك من خلال الرغبة في محاولة اكتشاف مهارات البحث العلمي، و تكوين ملكات فكرية و تأصيل بعض المفاهيم و ترسيخها في ذاكرتي أولا قبل البوح بها و ترجمتها على شكل فقرات و أفكار تنتج في الأخير بحثـــا و دراسة تقدم حلا علميا لواقع الأمة المعاصر، ومما لاشك فيه أن اختيار أي موضوع يعتمد على نظرة الباحث وما يهدف إليه من بحثه فلما رأينا الحاجة ماسة إلى الغوص في البحث عن الهيدرولوجيا في القرآن والرغبة في المزج بين ما هو علمي- الهيدرولوجيا مع الكتاب العزيز وكذالك محاولة فهم علم الهيدرولوجيا من خلال القرآن الكريم .وقد ثم تحديد الأهداف على الشكل التالي:
- جمع الآيات المنثورة في القرآن الكريم حول كلمة الماء ومشتقاتها,
- إخراج بحث تفسيري موضوعي للآيات المتعلقة بالماء في القرآن الكريم.
- محاولة البحث عن التطابق ما بين القرآن وعلم الهيدرولوجيا.
- تحديد الأهداف العلمية والدينية من خلال عناية القرآن الكريم بالماء .
- إظهار ما في الآيات القرآنية من إعجاز في الهيدرولوجيا.
==> هذه النقطة مهمة جدا ركز عليها جيدا واختر الأهداف بعناية تامة وكذلك يمكنك أن تنسخ هذا النص والتعديل على الأهذاف فقط أضنه سيتوافق مع أي موضوع.
صعوبات البحث
ومما لاشك فيه أن كل عمل تعتريه صعوبات وعراقيل، وأنا أكتب هذا البحث المتواضع حاولة أن أقتنع انه ليست هناك صعوبات ومستحيلات، لكنني أبية إلا أن أذكر هنا بعض الصعوبات استشفاعا لما قد يجده القارئ الكريم من أخطاء وهفوات تعذر اجتنابها هنا، ومن هذه الصعوبات نذكر:
- ضيق الوقت وتراكم المواد والامتحانات، مما ساهم في خلق صعوبة التوفيق بين العمل على إعداد البحث والالتزامات الأخرى، من مراجعة ومواكبة الامتحانات...
- غلب على هذا البحث المقدم حول المياه طابع الدراسات الإسلامية.
- قلة الكتابات العلمية حول موضوع الماء في القرآن الكريم، وحتى إن وجدت فإنك لا تستطيع التمييز بين ما هو معتمد وموافقا لهذا الموضوع بالتحديد.
==> طبعا لكل بحث صعوبات اكتب الصعوبات التي واجهتك أنت تكتب بحثك
خطة البحث
لقد كان انطلاق في خطة البحث من خلال إعطاء نظرة عامة حول الموضوع و ضبط مفاهيمه، ثم الخوض في موضوعاته نظريا و من خلال أمثلة تطبيقية، وذلك تحقيقا لجزء من الأهداف الرئيسية للبحث، ولأجل ذلك قسمت البحث إلى مقدمة وثلاث فصول وخاتمة، جعلت المقدمة أهمية الماء في القرآن الكريم، وأسباب اختياره، وما تخلل طريق الباحث من صعوبات،ثم إشكالية البحث ومنهجه. فجاءت خطة البحث على الشكل الآتي:
الفصل الأول : علم الهيدرولوجيا
المحور الأول : تعريف علم الهيدرولوجيا وأنواعها
- تعريف علم الهيدرولوجيا
- أنواع علم الهيدرولوجيا
- الهيدرولوجيا البحرية
- الهيدرولوجيا القارية ( موضوع دراستنا)
المحور الثاني : الأحواض النهرية
- تعريف الحوض النهري
- خط تقسيم الحوض النهري
- مكونات الحوض النهري
المحور الثالث : الدورة المائية العامة والدورة الهيدرولوجيا
المحور الرابع : عناصر الدورة الهيدرولوجيا
- التساقطات
- التبخر
- التسرب
المحور الخامس : الإشتغال العنيف للهيدرولوجيا
- السيول والفيضانات
- النضب والشح
الفصل الثاني : الماء في القرآن الكريم
المحور الأول : تعريف الماء في القرآن الكريم
- تعريف القرآن الكريم
- تعريف الماء والماء في القرآن الكريم
المحور الثاني : استخلاص الكلمات التي تدل على الماء في القرآن الكريم
- كلمة ماء معرفة ونكرة
- كلمة نهر معرفة ونكرة
- كلمة وادي معرفة ونكرة
- كلمة عين معرفة ونكرة
- كلمة ينبوع معرفة ونكرة
- كلمة بئر معرفة ونكرة
المحور الثالث : سرد الآيات وتفسيرها لغويا ودينيا
- كلمة ماء معرفة ونكرة
- كلمة نهر معرفة ونكرة
- كلمة وادي معرفة ونكرة
- كلمة عين معرفة ونكرة
- كلمة ينبوع معرفة ونكرة
- كلمة بئر معرفة ونكرة
الفصل الثالث : الهيدرولوجيا في القرآن الكريم
المحور الأول : تعريف التفسير العلمي والإعجاز العلمي
المحور الثاني : الماء بين القرآن والعلم
- الإشتغال العادي
- الدورة الهيدرولوجيا
- التساقطات
- التبخر
- التسرب
- المياه الجوفية
- المياه السطحية
- الإشتغال العنيف
- السيل والفيصانات
- النضب والشح
المحور الرابع : مثال الإعجاز العلمي
==> أكتب المحاور الرئيسية والجزئية التي ستعالجها في موضوعك أو بحثك غالبا يتم اختارها عند الإنتهاء من البحث
في الأخير لا تبخلو علينا بتعليقاتكم وتشجيعاتكم فهي الا تأخد منكم سوى ثواني قليلة ولن تخسر شئ في الأخر وشطرا
ملاحظة : هذه المنهجية من بحثي الخاص المرجو من من نقل الموضوع الى موقعه أن لا يغيير حقوق الموضوع وينسبه الى نفسه. وان كانت هناك أخطاء فأعدروني ليس هناك انسان لا يخطئ على وجه الكرة الأرضية
منهجية البحث الجغرافي
الاشتراك في:
الرسائل
(
Atom
)






